الرى تعلن جاهزيتها الكاملة للتعامل مع السيول المحتملة

أعلنت وزارة الموارد المائية والرى جاهزيتها الكاملة للتعامل مع السيول المحتملة التي قد تشهدها بعض محافظات البلاد خلال الفترة المقبلة.
أكدت وزارة الري أن هذه الجاهزية تأتي ضمن خطة استراتيجية وضعتها الوزارة منذ سنوات لإدارة مياه الأمطار والسيول.
وقال محمد غانم المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى إن الإجراءات بعيدة المدى تشمل بناء خزانات مياه وسدود للحماية وبحيرات صناعية بهدف التحكم في كميات المياه وتوجيهها إلى مناطق محددة، ما يحول السيول من “نقمة إلى نعمة”، حيث يمكن الاستفادة من المياه المتجمعة في البحيرات الصناعية لاستخدامها لاحقا.
وأضاف أن هناك إجراءات موسمية تنفذ استعدادا لمواسم الأمطار، فضلا عن تجهيزات عاجلة تتم قبل السيول بـ3 أيام فقط وفقا لتقارير التنبؤات الجوية، مشيرا إلى أن وزارة الري أنشأت أكثر من 81 سدا للحماية من السيول في مختلف المحافظات ونجحت في تنفيذ أكثر من 1600 منشأة لمواجهة أخطار السيول.
وأكد أن مركز التنبؤ بالوزارة يتوقع أماكن سقوط الأمطار قبل ثلاثة أيام من هطولها ويقوم بإخطار المحافظات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأوضح غانم أن تعاون المواطنين يمثل عنصرا أساسيا في تفادي الكوارث، وذلك من خلال الامتناع عن التعدي أو البناء على مخرات السيول التي تختلف طبيعتها من منطقة لأخرى.
وأضاف أن الأمطار قد تهطل بكثافة على المناطق الجبلية، بينما قد تمر سنوات طويلة تصل إلى عقد كامل دون تكرارها في الموقع نفسه.
وأشار إلى أن بعض المواطنين يخطئون حين يظنون أن غياب الأمطار لفترات طويلة يبرر استغلال الأراضي أو البناء عليها.
وشدد على أن هذا التصرف ينطوي على خطورة بالغة وقد يؤدي إلى كوارث حال عودة السيول، حيث قال: “السيول قد تغيب لعشر سنوات، لكنها حين تعود لا ترحم، لذا يجب الحفاظ على المخرات وعدم التعدي عليها فالتعدي خطر كبير”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الري على أن مخرات السيول تعد من الممتلكات العامة التي لا يجوز البناء أو الزراعة أو التعدي عليها بأي شكل، محذرا من أن من يخالف ذلك يعرض نفسه وأسرته لخطر مباشر.



